منتديات العهد كوم

::: إعلانات الموقع ::: منتدى اسلامي ثقافي اجتماعي شبابي رياضي ::: إعلانات الموقع :::
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءمنتديات العهد نت

شاطر | 
 

 الاسراء والمعراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الاوسمة


عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 16/08/2010
الموقع : [img]http://up.arab-x.com/Jan11/TR245853.gif[/img]

مُساهمةموضوع: الاسراء والمعراج   الإثنين ديسمبر 12, 2011 11:36 am


حادثة الإسراء والمعراج من الحوادث المهمّة في السيرة النبويّة الشريفة بأبعادها ودلالاتها، وارتباط المسجد الحرام بالمسجد الأقصى ومفاعيل ذلك على المستوى السياسي والقوميّ للأمّة العربية والإسلامية.
زمان الإسراء والمعراج
اختلف المسلمون في السنة التي أسري بالنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيها فقيل: في السنة الثانية من البعثة كما عن ابن عبّاس، وقيل في السنة الثالثة منها كما في الخرائج، عن علي عليه السلام.وقيل في السنة الخامسة، أو السادسة، وقيل بعد البعثة بعشر سنين وثلاثة أشهر، وقيل: في السنة الثانية عشرة منها، وقيل: قبل الهجرة بسنة وخمسة أشهر، وقيل: قبلها بسنة وثلاثة أشهر، وقيل: قبلها بستة أشهر. وأجمعوا أنها وقعت في شهر رجب.
ولا يهمنا الغور في البحث عن ذلك ولا عن الشهر واليوم الذي وقع فيه الإسراء ولا مستند يصح التعويل عليه لكن ينبغي، كما يقول الطباطبائي في تفسير الميزان، أن يتنبّه أن من الروايات المأثورة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام ما يصرحّ بوقوع الإسراء مرّتين، وهو المستفاد من آيات سورة النجم: 13، حيث يقول سبحانه: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) وعلى هذا فمن الجائز أن يكون ما وصفه صلّى الله عليه وآله وسلم في بعض الروايات من عجيب ما شاهده راجعاً إلى ما شاهده في الإسراء الأوّل وبعض ما وصفه في بعض آخر راجعاً إلى الإسراء الثاني، وبعضه مما شاهده في الإسراءين معاً.
مكان الإسراء
واختلفوا أيضاً في المكان الذي أسري به صلّى الله عليه وآله وسلّم منه، فقيل: أُسري به من شعب أبي طالب وقيل: أُسري به من بيت أمّ هاني وفي بعض الروايات دلالة على ذلك وقد أوّلوا قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) إلى أن المراد بالمسجد الحرام الحرم كله مجازاً فيشمل مكّة، وقيل: أسري به من نفس المسجد الحرام لظهور الآية الكريمة فيه ولا دليل على التأويل.
ومن الجائز أن يكون أحد الإسراءين من المسجد الحرام والآخر من بيت أمّ هاني، وأما كونه من الشعب فما ذكر فيما ذكر فيه من الروايات أنّ أبا طالب كان يطلبه طول ليلته وأنّه اجتمع هو وبنو هاشم في المسجد الحرام ثمّ سلّ سيفه وهدّد قريشاً إن لم يحصل على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم نزوله من السماء ومجيئه إليهم وإخباره قريشاً بما رأى كل ذلك لا يلائم ما كان هو صلّى الله عليه وآله وسلّم وبنو هاشم جميعاً عليه من الشدّة والبلية أيّام كانوا في الشعب.
وعلى أي حال فالإسراء الذي تعطيه الآية: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) وهو الإسراء الذي كان إلى بيت المقدس كان مبدؤه المسجد الحرام لكمال ظهور الآية ولا موجب للتأويل.
كيفية الإسراء والمعراج
ثم اختلفوا في كيفيّة الإسراء فقيل: كان إسراؤه عليه السلام بروحه وجسده من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، ثمّ منه إلى السماوات وعليه الأكثر. وقيل: كان بروحه وجسده من مكّة إلى بيت المقدس، ثمّ بروحه من بيت المقدس إلى السماوات، وقيل: كان بروحه عليه السلام وهو رؤيا صادقة أراها الله نبيّه ونسب إلى بعضهم.

وجاء في مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب:اختلف الناس في المعراج فالخوارج ينكرونه، وقالت الجهمية: عرج بروحه دون جسمه على طريق الرؤيا، وقالت الإمامية والزيدية والمعتزلة: بل عرج بروحه وبجسمه إلى البيت المقدس لقوله تعالى: (إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) وقال آخرون: بل عرج بروحه وبجسمه إلى السماوات: روي ذلك عن ابن عبّاس وابن مسعود وجابر وحذيفة وأنس وعائشة وأمّ هاني. وقد جعل الله معراج موسى إلى الطور (وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ) ولإبراهيم إلى السماء الدنيا (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ) ولعيسى إلى الرابعة (بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ) ولإدريس إلى الجنّة (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا) ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلّم (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى) وذلك لعلو همّته.
والحقيقة أنّ أصل الإسراء مما لا سبيل إلى إنكاره فقد نصّ عليه القرآن وتواترت عليه الأخبار عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم والأئمّة من أهل بيته عليهم السلام.
وأما كيفيّة الإسراء فظاهر الآية والروايات بما يحتف بها من القرائن ظهوراً لا يقبل الدفع أنّه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بروحه وجسده جميعاً.
ولما نفى النافون منهم كون عروجه صلى الله عليه وآله وسلّم إلى السماوات بجسمه المادي اضطروا إلى القول بكونه في المنام وهو عندهم خاصة مادية للروح المادي واضطروا لذلك إلى تأويل الآيات والروايات بما لا تلائمه ولا واحدة منها.
وقد وردت روايات كثيرة في قصّة المعراج في عروج نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلّم إلى السماء ورواها كثير من الصحابة مثل ابن عبّاس وابن مسعود وأنس وجابر بن عبد الله وحذيفة وعائشة وأمّ هاني وغيرهم عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وزاد بعضهم ونقص بعض وتنقسم جملتها إلى أربعة أوجه.
أحدها: ما يقطع على صحّتها لتواتر الأخبار به وإحاطة العلم بصحّته.
وثانيها: ما ورد في ذلك مما يجوّزه العقول ولا يأباه الأصول فنحن نجوّزه ثمّ نقطع على أن ذلك كان في يقظته دون منامه.
وثالثها: ما يكون ظاهره مخالفاً لبعض الأصول إلا أنه يمكن تأويلها على وجه يوافق المعقول فالأولى تأويله على وجه يوافق الحقّ والدليل.
ورابعها: ما لا يصحّ ظاهره ولا يمكن تأويله إلا على التعسّف البعيد فالأولى أن لا نقبله.
فأمّا الأوّل المقطوع به فهو أنه أسري به على الجملة.
وأما الثاني فمنه ما روي أنه طاف في السماوات ورأى الأنبياء والعرش وسدرة المنتهى والجنّة والنار ونحو ذلك.
وأما الثالث فنحو ما روي أنه رأى قوماً في الجنّة يتنعّمون فيها وقوماً في النار يعذّبون فيها فيحمل على أنه رأى صفتهم أو أسماءهم.
وأما الرابع فنحو ما روي أنّه صلّى الله عليه وآله وسلّم كلم الله جهرة ورآه وقعد معه على سريره ونحو ذلك مما يوجب ظاهره التشبيه، والله سبحانه متقدّس عن ذلك وكذلك، ما روي أنه شق بطنه وغسله لأنّه صلّى الله عليه وآله وسلّم كان طاهراً مطهّراً من كل سوء وعيب وكيف يطهر القلب وما فيه من الاعتقاد بالماء؟!وما ذكره من التقسيم في محلّه غير أن غالب ما أورده من الأمثلة للأقسام منظور فيه فما ذكره من الطواف ورؤية الأنبياء ونحو ذلك تمثلات برزخيّة أو روحية وكذا ما ذكره من حديث شقّ البطن والغسل تمثل برزخيّ لا ضير فيه وأحاديث الإسراء مملوءة من ذكر هذا النوع من التمثّل كتمثّل الدنيا في هيئة مرأة عليها من كلّ زينة الدنيا، وتمثّل دعوة اليهوديّة والنصرانيّة وما شاهده من أنواع النعيم والعذاب لأهل الجنّة والنار وغير ذلك.
مشاهدات من الإسراء والمعراج

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أُسري بي إلى السماء، دخلت الجنّة، فرأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وربّما أمسكوا، فقلت لهم: ما لكم ربّما بنيتم وربّما أمسكتم؟ فقالوا: حتى تجيئنا النفقة، فقلت لهم: وما نفقتكم؟ فقالوا: قول المؤمن في الدنيا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
وعنه صلى الله عليه وآله: أتيت ليلة أُسري بي على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيّات ترى من خارج بطونهم، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال: هؤلاء أكلة الربا.
وعنه صلى الله عليه وآله لما أسري بي إلى السماء رأيت رحماً متعلّقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربّها فقلت لها كم بينك وبينها من أب؟ فقالت: نلتقي في أربعين أباً.
وعنه صلى الله عليه وآله: لما أُسري بي إلى السماء رأيت قوماً تقذف في أجوافهم النار، وتخرج من أدبارهم، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً.
وعنه صلى الله عليه وآله: لما أسري بي رأيت امرأة رأسها رأس خنزير، وبدنها بدن الحمار، وعليها ألف ألف لون من العذاب، فسئل ما كان عملها ؟ فقال: إنها كانت نمّامة كذّابة.
وعنه صلى الله عليه وآله: رأيت ليلة أُسري بي علىباب الجنّة مكتوباً: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبرئيل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأنّ السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة.
وعنه صلّى الله عليه وآله - لما أسري به -: يا رب ما حال المؤمن عندك ؟ قال: يا محمّد... ما يتقرّب إليّ عبد من عبادي بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إليّ بالنافلة حتى أحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته.
وعنه صلّى الله عليه وآله: مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظفارهم، فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء ؟ فقال: هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم.
وعنه صلى الله عليه وآله: أتيت ليلة أُسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت وفت، فقلت: يا جبريل! من هؤلاء؟ قال: خطباء أُمّتك الذين يقولون ما لا يفعلون، ويقرأون كتاب الله ولا يعملون به.
وعنه صلى الله عليه وآله: ليلة أُسري بي... رأيت امرأة يُحرق وجهها ويداها، وهي تأكل أمعاءها... فإنها كانت قوّادة.
عن الإمام الصادق عليه السلام: لما أُسري برسول الله صلى الله عليه وآله حضرت الصلاة، فأذّن وأقام جبرئيل، فقال: يا محمّد تقدم، فقال رسول الله: تقدم يا جبرئيل: فقال له: إنا لا نتقدم الآدميين منذ أمرنا بالسجود لآدم عليه السلام.
وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: لما أسري بي إلى السماء رأيت قوماً يريد أحدهم أن يقوم فلا يقدر أن يقوم من عظم بطنه، فقلت: من هؤلاء يا جبرائيل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون الرّبا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، وإذا هم بسبيل آل فرعون: يعرضون على النار غدواً وعشياً، ويقولون ربّنا متى تقوم الساعة..
قال: ثم مضيت فإذا أنا بقوم بين أيديهم موائد من لحم طيب ولحم خبيث يأكلون اللحم الخبيث ويدعون الطيب فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون الحرام ويدعون الحلال وهم من أمتك يا محمد.
ثم مضيت فإذا أنا بأقوام لهم مشافر كمشافر الإبل يقرض اللّحم من جنوبهم ويلقى في أفواههم فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الهمّازون اللمّازون. ثمّ مضيت فإذا أنا بأقوام ترضخ رؤوسهم بالصخر فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين ينامون عن صلاة العشاء. ثم مضيت فإذا أنا بأقوام تقذف النار في أفواههم وتخرج من أدبارهم فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنّما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيراً. ثم مضيت فإذا أنا بأقوام يريد أحدهم أن يقوم فلا يقدر من عظم بطنه فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المسّ. وإذا هم بسبيل آل فرعون يعرضون على النار غدوّاً وعشيّاً يقولون ربّنا متى تقوم الساعة؟
المصادر والمراجع:
- تفسير الميزان للطباطبائي.
- عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق.
- مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب.
- بحار الأنوار للشيخ محمد باقر المجلسي.
- ميزان الحكمة لمحمدي الريشهري.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mahdi.poeticforum.com
 
الاسراء والمعراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العهد كوم :: منتدى القران الكريم والرسول الكريم وال البيت الاطهار (ع) :: القران الكريــم والسيرة النبويــه و الصحابه الابرار رضوان الله عليهم-
انتقل الى: